الرئيسية » نصائح العلاقة الحميمة » الأبناء والجنس : كيف تحدث أبناءك عن الجنس ؟
كيف تحدث أبناءك عن الجنس

الأبناء والجنس : كيف تحدث أبناءك عن الجنس ؟

في مرحلة نشوء الطفل فأن من الفطرة أن يولد الطفل ويريد أن يعرف كل شيء عن حياته التي نشأ بها ومن بين تلك الرغبة في المعرفة هي رغبته في معرفة من أين أتى؟ وكيف حدث ذلك؟ أي يريد أن يعرف العلاقة الجنسية,

واذا فرض أن سألنا أبا أو أما عن السبب في عدم ذكر الحقيقة الصادقة للطفل فماذا تكون الاجابة؟ سيقولان انه صغير جدا ولانحب أن يعرف ذلك الان, فمازال الوقت مبكرا, واننا نخجل ولانعلم من أين نبدأ الكلام , وغير ذلك من أعذار واننا جميعا جئنا ولم يخبرنا والدينا عن الجنس ولكن تزوجنا وأنجبنا ولا يوجد لدينا مشكلة في ذلك, ان اول عقبة يلزم للأباء والأمهات أن يتغلبوا عليها هي صعوبة اللغة وهناك كثير من المتعلمين في هذه الأيام يقعون في ارتباك شديد فيعجزون عن ذكر اسم (الاجزاء الخاصة) لكل من الذكر والأنثى. وقد يكون السبب راجعا الى خوفهم من التعبيرات الغير مؤدبة أو اللغة المنحطة, ولكن هذا لاقيمة له في تعليم الصغار. ولابد من استعمال تعبيرات محددة, فيجب أن يعلم الوالدان أنه لاشيء في الجنس قذر مادامت تتمشى مع الجنس في نطاق الحياء.

كيف يضر الجهل والأكاذيب أطفالنا؟

يحتاج الطفل الى معلومات صحيحة حتى توجهه التوجيه الصائب, وكثيرا مانسمع بعض الناس يقولون , مالضرر الواقع على الطفل اذا لم نعرفه بالحقائق؟ ولو اكتشفها بنفسه طريق الاصدقاء أو الصفحات المطبوعة من كتب ومجلات, أو كل أنواع الطرق الغير صحيحة التي تقع في يده, وكل ذلك يعرض الطفل للأنحراف الفكري عن أمور الجنس ,فيصبح خجلانا من جسمه, وعدم اللياقة للأختلاط بالاخرين, وعندما يرون الباب لتلك المعلومات مغلقة أمامهم فانهم يقررون مبكرا أن مثل هذه المعلومات ليست لهم والنتيجة يصبح التكيف أو الملاءمة الجنسية اللازمة مستحيلة عند الزواج اذا كان كلا الطرفين تروعه مشاعر الخوف من اقتراف الخطأ, مع أن التكيف الجنسي أساس للسعادة الزوجية وان المعلومات الناقصة, والتكيف الخاطيء هما سبب أغلب أنواع الزواج غير السعيد, والانفصال أو الطلاق.

تعليم الاطفال المثالي عن الجنس

يلجأ الطفل الى سؤال والديه لانهم اكثر اثنين يثق الطفل بيهما, وفي حالة عدم اجابة الابن أو اعطاء معلومات خاطئة فأن ذلك يجعل الطفل لايثق بوالديه ويقع ربما في الانحراف, ولكن على الوالدين أن يجيبوا الطفل اذا سئلهم, ولايتكلمون في الجنس اذا لم يطلب الطفل منهم ذلك أو وجه لهم الاسئلة ولكن التبكير في الارشاد افضل, واليك بعض الامثلة المناسبة للتحدث في الجنس.
” كل شيء حي يجب أن يكون له والدان, واحد نسميه ذكر وهو الأب والاخر الأنثى وهي الأم, ومن أجل أن يبدأ الطفل الصغير, سواء كان فأرا صغيرا, أو كتكوتا أو طفلا, يجب أن يزرع الذكر أو الأب بذرته في الأم وهناك تتصل ببذرة أخرى تكون فيها, وتصبح البذرتان واحدة وتنمو لتصبح طفلا, وكل طفل يأتي من جزء من الأب واخر من الأم , ولكن الأم كما تعلم هي التي تعطيه المكان لينمو فيه”, ويمكن أن تكبر هذه الاجابة لتغطي العملية الجنسية عندما يطلب المزيد من المعلومات على الوجه التالي.
” عندما تحب اشخاصا اخرين فأنك تحب أن تكون قريبا منهم بقدر ماتستطيع, كما تحب أن تحب أن تقبلهم, وعندما يكبر الولد ويحب بنتا كبيرة فانهما يتزوجان, وهذا معناه أنهما يستطيعان أن يعيشا سويا في نفس المنزل ويناما سويا, وفي بعض الاحيان, ولحبهما لبعضهما كثيرا, فانهما يقتربان من بعضهما جدا, ويرغبان أن يدخلان العضو التناسلي للذكر داخل الانثى في المكان المخصص له, فان البذور تمر من الذكر الى داخل الانثى واقترابهما من بعضهما هكذا لايؤذي, وانما يجلب لهما شعورا جميلا لدرجة أن الزوج والزوجة الذين يحبان بعضهما يعملان ذلك مرات عديدة, لأن هذه العملية لاينتج عنها طفلا في كل مرة ”
وهذا الحوار لم نذكره على أنه نموذج يقال بالنص, ولكن لنوضح نوع الطريقة التي يجب أن تعطي بها المعلومات….ويجب ألا نذكرها هنا بعاطفة وشعور واحساس واستحسان, فالطفل يبحث عن حقائق وهذه الحقائق يجب أن تعطي اليه بتعليق.

عن azwaj mo22

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أربعة عشر + سبعة =