الرئيسية » العلاقة الحميمة » الضعف الجنسي … العلاجات المستقبلية للضعف الجنسي
الضعف الجنسي

الضعف الجنسي … العلاجات المستقبلية للضعف الجنسي

بعد بلوغ الكبر أو الأصابة بضعف الأنتصاب وقلة طول العضو الذكري, هذا بجانب الظروف النفسية ومشاكل حياة تطغى على الفرد وتسقطه في بئر الضعف الجنسي ,, نبدأ بالتطورات العلمية لعلاج الضعف عن طريق الكريمات أو المراهم أو الجيل الموضعي, فقد طورت شركة توب جلين مادة حاملة تسمح بمرور الأدوية من خلال الجلد وهذه المادة تحمل مادة أخرى تؤدي الى حدوث الانتصاب واسم المادة هو سيب وهي تقوم بفتح الطبقة القرنية والدهنية الموجودة في طبقات الخلايا العليا للجلد لفترة 10-20دقيقة فستسمح بمورد المادة الثانية وهي مادة البروستا جلندين EL الى داخل العضو الذكري فيحدث الانتصاب وقد أثبتت الأبحاث الأولية نجاحها بنسبة 43% وهي نسبة تعادل نسبة نجاح العقاقير ولكن بدون أي اثار جانبية عامة على الجسم حيث أن العلاج موضعي وستقوم هذه الطريقة العلاجية باستبدال الطريقة الحالية لادخال مادة البروستا جلندين في عضلة العضو الذكري بالحقن الموضعي حيث الكثير من المرضى لايفضلون هذه الطريقة وباستخدام نفس الابتكار وهو مادة السيب وتجربة العديد من العقاقير الأخرى التي كانت تستخدم في الحقن الموضعي حاليا لتتحول الى استعمال موضعي ككريم أو جيل وهذه بشرى للمرضى الذين يعالجون حاليا بالحقن الموضعي.

الضعف الجنسي وعلاج تكنولوجي

ولايقتصر العلاجات المستقبلية على هذا فقط بل استخدم طريقة النقل التكنولوجيا من منبهات القلب الى تطوير جهاز منبه للانتصاب وقد أجريت التجارب الأولى على الفرد بنجاح ويجري حاليا تطويره باستخدام النانوتكنولجي ليكون حجمه أصغر ويتم زرع هذا المنبه تحت الجلد وتوصيله لعضلة العضو الذكري عن طريق سلك طبي رفيع ويتم تشغيل هذا المنبه عن طريق جهاز وبحوث كنترول خارجي يعمل بالموجات اللاسلكية ويفيد هذا الجهاز في حالات الضعف الجنسي الناتج عن تلف الأعصاب سواء المركزية أوالطرفية.

تلافي الأثار الجانبية … الأجهزة التعويضية

حيث قامت الشركات بتطوير الأجهزة الحالية ليمكن زيادة طول وعرض وبالتالي العضو الذكري عن احداث الانتصاب وهذه خاصة لم تكن موجودة من قبل في الأجهزة المساعدة,,كما تم احداث تطوير اخر بهذه الأجهزة حيث تمت تغطيتها بطبقة من المضادات الحيوية حتى تقلل من مرض حدوث تلوث أو التهابات بالعملية والتي تبلغ نسبته حاليا من 1-3%وباستخدام هذه التقنية الجديدة تمت السيطرة على هذه النسبة لتصبح أقل من 1%.

وكما ترى عزيزي الرجل فان كليات الطب والتكنولوجيا مليئة بالأبحاث العملية التي تجعل علاج مرض الضعف الجنسي مليئة بالاختبارات وتجعل طريق العلاج أكثر كفاءة وأقل في الاثار الجانبية.

عن azwaj mo22

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

2 × 1 =