الرئيسية » العلاقة الحميمة » العلاقة الحميمية وأهميتها : ما يسبق العلاقة الحميمية وما يليها
ما يسبق العلاقة الحميمية وما يليها

العلاقة الحميمية وأهميتها : ما يسبق العلاقة الحميمية وما يليها

في اطار أي علاقة وخاصة منها تلك الزوجية يعد الجانب الحميمي ذا أهمية كبيرة جدا, وقد لا ينتبه أحد أطراف العلاقة لهذا العنصر أو قد يغفل عنه أحد الأطراف كما ذكرنا من أهمية للعلاقة الحميمية فان لهذه الأخيرة تأثيرات عديدة تختلف وتتنوع, منها التأثير النفسي اذ تخلف العلاقة الحميمية تأثيرا نفسيا ايجابيا على نفسية الطرفين وكما قد تخلف تأثيرا سلبيا أيضا, أما من الناحية الجسمية قد تكون العلاقة الحميمية سببا في تأثر أحد الطرفين أو كلاهما بمرض ما أو داء ما. إذن للعلاقة الحميمية أهمية بالغة والى جانب هذا آثار سلبية وايجابية تختلف باختلاف طبيعة العلاقة.

ما يسبق العلاقة الحميمية

قبل الدخول في ممارسة العلاقة الحميمية يجب على الطرفين ألا يغفلا جملة من الشروط والأمور الضرورية التي تحفظ سلامة وأمن كلا من الطرفين في هذه العلاقة ولتفادي بعض الممارسة الخاطئة والتي قد تؤدي سلبا بالطرفين توجد جملة من الشروط والروابط أهمها توافق ارادتي الطرفين على ممارسة العلاقة الحميمية اذا يشترط هنا أن لا يكون أي من الطرفين مجبرا أو ملزوما بهذه العلاقة لما قد يخلفه هذا الشعور بالغبن من أثار نفسية خطيرة، الى جانب التراضي من الواجب على كلا من الطرفين استخدام عبارات تودد ذات طبيعة لطيفة نوعا ما حتى لا يتولد أي شعور سلبي قبل ممارسة العلاقة، وفوق كل هذا على كل من طرفي العلاقة تجاوز المشاعر والأفكار السلبية قبل الدخول في العلاقة الحميمية من بين تلك الأفكار مشاعر الخوف,الشك,الارتباك والخجل وانعدام الثقة في الطرف الآخر و الجمود العاطفي وحتى المشاعر الدخيلة في العلاقة مثل الغيرة كلها تندرج ضمن لائحة المشاعر السلبية التي من شأنها أن تطبع السلبية على العلاقة وما سيرتبط بها مستقبلا من ذكريات, لكن وبعد الاعناء بالجانب التحضير النفسي لما قبل العلاقة الحميمية يتوجب على كلا من الطرفين الانتباه لجانب أخر و هو الأهم, الآن نأتي الى الجانب الأهم من تلك التحضيرات ألا و هو جانب الصحة الجسمانية.

آن للجانب الصحي أهمية بالغة في العلاقة الحميمية اذ من المفروض على كلا من الطرفين التمتع باللياقة والقدرة الصحية الكافية لضمان الممارسة الأمنة للعلاقة الحميمية, كما يتوجب على كلا الطرفين الاستناد الى الصراحة في هذا الجزء والثقة في النفس بالطبع دون اغفال الواقعية, وكما ذكرنا في بداية المقال في ما يخص السلامة الصحية توجد بعض لا بل كثير من الأمراض التي من شأنها الانتقال عبر الممارسة الحميمية والتي قد تؤدي بالإنسان الى الهلاك في أسوء الظروف ومن أجل تفادي انتقال مثل هذه الأمراض أو حتى وقوع بعض هذه التعقيدات الصحية على طرفي العلاقة الاعتناء بالسلامة الصحية واتخاذ الاجراءات المناسبة من أجل علاقة أمنة.

ما يلي العلاقة الحميمية

ان العلاقة الحميمية وما يليها أساسا مرتبط بطبيعة هذه العلاقة وكيفية ممارستها ان كانت العلاقة قد جرت تحت ظروف خاطئة بالطبع فان التأثيرات ستكون سلبية لا وبل خطيرة على طرفي العلاقة أما اذا كانت ظروف العلاقة وطبيعتها أمنة فان التأثيرات ستكون ايجابية على الصعيد النفسي تعزز الثقة بين طرفي العلاقة و تقوية المشاعر بين الطرفين أما على الصعيد الصحي يقول المثل العقل السليم في الجسم السليم وبالتالي براحة العقل وتشبعه في العلاقة سيكون الجسد الأدمي في أحسن أحواله ولا ربما أحسن من ذي قبل, آذن فكل ما يلي العلاقة هو متعلق بطبيعة سير هذه العلاقة.

عن azwaj mo22

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

5 × 1 =