الرئيسية » العلاقة الحميمة » المخدرات والجنس … الاوهام الخاطئة حول علاقة المخدرات بمتعة الجنس
المخدرات والجنس

المخدرات والجنس … الاوهام الخاطئة حول علاقة المخدرات بمتعة الجنس

سنتناول في مقالتنا هذه جزء خطير من الاوهام المتعلقة بالحدوتة الجنسية من أولها الى أخرها. يتداول كثير من الرجال والشباب فيما بينهم ان المخدرات هي الكيف, اللذة, تميمة الحظ والمتعة في ممارسة جنس افضل واطول!!

وهذا يؤكده في خيال كل رجل وشاب شواهد كثيرة منها بكل اسف شواهد في ظاهرها حقيقية وفي حقيقتها كل الخطأ. بمعني أن المخدرات قد تعطي فعلا احساسا بالبهجة والسعادة والاقدام على الحياة والجنس بمزاج عالي وبالتالي يستقر في ذهن الناس ان هذه هي الحقيقة, ولكن التأثير الوهمي المخدر هذا مؤقت وما ان يمر الوقت حتى ينقلب للعكس تماما ويبدأ في التأثير السلبي الخطير وهذا ما سنوضحه لكم في مقالنا بشئ من التفصيل والتدقيق, لذا استسمحكم في التركيز والانتباه.

في البداية سنتتبع اصل هذه الترهات والاوهام الساذجة ومن اين جاء مصدرها الاول. كل الشواهد والاقوال تقول ان اصل هذه الحواديت المتداولة كانت الحضارة الرومانية القديمة حيث انتشرت الفكرة عن زيادة وكفاءة القدرة الجنسية وتحسن المزاج بعد تعاطي المخدرات التي انتشرت في هذا العهد والعهود التي تليه والتي تليها. واستمرت هذه الحواديت تنتشر وتتوارث ووصلت للعرب والبدو وحتى بعض الهنود والصينيين الذين اصبحت بلادهم وقت الاحتلال مرتعا لحقول المخدرات وخاصة الافيون. وفي بلادنا جرت العادة ان تكون هدية الشاب في ليلة عرسه من اصدقاءه سجائر الحشيش وقطع المخدرات مع تمنيات بالمتعة والتوفيق في ممارسة جنسية ممتعة.

وقد أدت تلك المعتقدات مع تزايدها وتراكمها وما اضافته اجيال عبر اجيال من تلال من الاوهام والحواديت الملفقة إلى انتشار استخدام بعض المخدرات والمسكنات القوية التي يحظرها القانون في اغلب بلدان العالم وللاسف تسمح بها القوانين في بلاد اخري والمؤسف والمخزي تغافل الحكومات عن تعاطيها وانتشارها في بلادهم حتى ولو تم تجريمها وتحريمها قانونا وشرعا حتى يسيطرون علي شعوب غافلة لا تفيق ولا تتسائل عن حقوقها بل تساق كالبهائم او هم اقل شأنا. اشهر هذه المخدرات والمسكنات واكثرها انتشارا في الوطن العربي حاليا هي عقار الترامادول هيدروكلورايد الموجود بعدة اسماء تجارية منها (ترامال, ترامادول, تروما, تراما). والخطير اننا لا نملك اي احصائيات عن نسبة تعاطي الترامادول في بلادنا لأن الاحصائيات لم تكن تدخله ضمن المخدرات المحرمة وهذا في حد ذاته تغافلا مقصودا،

المخدرات والجنس

وعندما نبدأ في سرد تأثير كل نوع من المخدرات على الحالة العامة للشخص في ممارسة الجنس نلخصها كما يلي:

  1. الحشيش والبانجو تأثيرهم المباشر مع استمرار الوقت واستمرار تعاطيهم هو تدهور نسبة هرمون التستيرون (الهرمون الجنسي الذكوري) وهذا نهايته عجز جنسي مؤكد لن ينجح معه ادوية الفياجرا والسيالس، ففى البداية يعتقد المدمن خطأ أن أداءه أفضل وأن أعصابه أهدأ للاستمتاع بالجنس لكن مع الاستمرار فى الاستخدام يضعف الأداء الجنسى. الحشيش أيضا يسبب ارتباك شديد في سريان الدورة الدموية في الاعضاء الجنسية وخاصة الخصيتين حيث يسبب ضعف في الامداد الدموي لها وبالتالي تتأثر عملية تجديد خلايا الحيوانات المنوية وتضعف حركتها وقدرتها علي التخصيب وبالتالي ضعف جنسي خطير.[clear]
  2. الماكس فورت (AM vitamins) من أخطر انواع المخدرات لانها تخدع اي متعاطي ساذج فهذه المواد في الاصل عبارة عن منشط عام قوي يؤدى إلى إفراز مادتى النورادرينالين من الغدة الدرقية والدوبامين من المخ فى شرايين الجسم، والتأثير المباشر لإفراز الادرينالين هو تقلص الشرايين المغذية لمنطقة الاعضاء الجنسية والتناسلية وخاصة القضيب مما يؤدى إلى ضعف الانتصاب وعلى المدى البعيد فقدان الرغبة بممارسة الجنس كلية.[clear]
  3. الكوكايين من اخطر انواع المخدرات ومن الحظ عدم انتشاره لندرته وغلاء سعره, يؤدى إلى إفراز مادة الدوبامين فى الجسم ويؤدى إلى تقلص الشرايين على المدى القصير مع زيادة الرغبة ولكن على المدى البعيد يؤدى إلى عجز جنسي وعدم القدرة علي اي ممارسة جنسية ويعجز عن القذف.[clear]
  4. المورفين والهروين لها تأثير مهدئ وباسط للعضلات, تأثيرها أقوى من الحشيش، ويتلخص تأثيرها الضار أيضا إلى انخفاض متدرج فى هرمون التستيرون وضعف الرغبة الجنسية والشعور بالاسترخاء وتؤدى إلى تأخر القذف أو عدم القدرة علي الوصول اليه وتنتهى بعجز جنسى.

أما عن سر انتشار هذه العادات اكثر بين الرجال والشباب بالمقارنة مع النساء فهذا يرجعه اطباء العلوم النفسية الي ان الرغبة لدي الرجل ونظرته لعملية الممارسة الجنسية كوسيلة ليست للمتعة فقط بل لاثبات التفوق والنجاح والسيطرة واثبات الرجولة ولذا فهو لا ينظر في العادة الي انه لقاء جنسي عاطفي فحسب بل يعد له وكأنه معركة يسعي للفوز فيها لمباهاة اقرانه بتفوقه وفحولته فيلجأ الي المخدرات وغيرها لتقوية حالته ويتعلق بأي قشة تساعده علي ذلك. حتي وهو يعلم الضرر ولكن ينظر الي ان هذا المخدر سيحقق له رغبته ويساعده على الحصول على المتعة المفقودة, وخسارة صحته لا تشغله بل يشكك في صحة الكلام الذي يقوله الطب والعلم ويهون الامر علي نفسه حتى لا تقاطعه في فعلته التي تعود عليها وأدمنها ولا يشكك فيها مادامت تبسطه وتمتعه.

VPN Express Banner

عن azwaj mo22

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تسعة عشر − 14 =