الرئيسية / العلاقة الحميمة / الجنس و كبار السن
الجنس و كبار السن
الجنس و كبار السن

الجنس و كبار السن

الرغبة الجنسية هي عملية جسدية يديرها الدماغ لكي يصل إلى لذة الجماع, ومع بداية البلوغ تظهر تحولات تقود الحياة الجنسية إلى صورة سوية وأشد تبايناً مما كانت عليه في الطفولة. لكن هل تبقى متسمة بإندفاعيتها القوية وتبقى تضيف سمتها على حياة كبار السن ؟

استطلاعات في حيوية الجنس عند كبار السن :

في عام 2007 أجرت جامعة شيكاغو استطلاعاً تحت عنوان: National Social Life, Health, and Aging Project , أي: المشروع الوطني حول الحياة الاجتماعية, الصحة والشيخوخة. كان ناتجه أنّ أكثر من نصف الأمريكيين يواصلون ممارسة حياتهم الجنسية إلى ما بعد الستينات والبعض يحتفظ بها إلى ما بعد السبعينات. وفي استطلاع جامعة انديانا في مدينة بلومنقتون أشادت بأن 30 % من كبار السن يبقون نشيطين جنسياً إلى ما بعد سن الثمانين.

فتور الرغبة الجنسية :

فتور الرغبة الجنسية المكتسب ينجم عادةً من السأم والملل من العلاقة الجنسية أو الإكتئاب (الذي غالباً ما يؤدي إلى قلة في اللذة والمتعة الجنسية بدلاً من ضعف الإنتصاب عند الرجال وهبوط الاستثارة عند النساء) أو الأدوية النفسية وبعض الأدوية اللتي تعالج المرض الصامت : ضغط الدم أو الإضرابات الهرمونية المتنوعة, وقد يكون مرتبط بأحداث الطفولة أو المراهقة أو بكبت التخيلات الجنسية واحياناً بنقص بعض هرمونات الذكورة (الأندروجينات) أو نقص في هرمونات التستستيرون في الذكور أو الإناث.

مشاكل أثناء الجماع :

أهم مشاكل الجماع عند الذكور هي صعوبة الانتصاب وصعوبة الحفاظ عليه, وعدم القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية, أما عند الإناث هي صعوبة التزليق بسبب جفاف المهبل, عدم القدرة إلى بلوغ النشوة الجنسية, ألم الممارسة, وانعدام المتعة الجنسية.

مقترحات وحلول حول الحفاظ على النشاظ الجنسي:

يتبين لنا أن المشكلات اللتي تحول بين كبار السن ونشاطهم الجنسي تنقسم إلى قسمين: نفسي وجسدي ,و أن كل منهم يجب التعامل معه على حدا لكي يتم معالجتمها بشكل متكامل, فسلامة أحدهم وابقاء الآخر على حاله لا يحقق الغاية في الحفاظ على هذا النشاط. فعلى الصعيد النفسي فلابد من أن يكون هناك حب بين الزوجين وأن لايقعوا في روتين الجماع, فإبقاء شعلة الحب مشتعلة من أهم العوامل التي تحد بين المشاكل النفسية كالكآبة والملل والضجر, لأن الحب يخلق حالة من التجديد في العلاقة, وهو أساس السعادة, وينيغي أن لا يقتصر على المشاعر بل يجب أن يمارس بالأفعال, كأن ينفرد كلا الزوجين بالخروج سوياً وأن يسترجعوا الذكريات الجميلة واتباع وسائل الغزل وزيادة الاهتمام والمداعبة وغيرها من الأفعال الجميلة والتي تحفظ الحب بين الزوجين.

أما على الصعيد الجسدي, فكبار السن معرضون إلى تدهور هرمون التستستيرون مع التقدم بالسن بمعدل واحد بالمائة كل سنة, وبالتالي تقل الرغبة الجنسية والقدرة على الانتصاب, كما أن قدرتهم الجسدية تقل تدريجياَ مع التقدم بالسن بسبب انخفاض تدفق الدم إلى العضلات واستهلاكها, لكن الوقاية خير علاج, فقد أثبتت دراسة نشرتها جامعة هارفرد بعد أن أجرت أبحاثاُ على 32 ألف رجلاً بين سن الخمسين والتسعين على أهمية ممارسة التمارين الرياضية والابتعاد عن كل من الكحول والسجائر والاستعانة بأطباء لعلاج مشاكل ارتفاع ضغط الدم والكلسترول والسمنة يساعد في الاحتفاظ بالقدرة الجنسية, كما أن العلاج جنسياً من أهم العلاجات حيث اثبتت دراسات في فلندا أجريت على كبار السن, أن الاكثار من ممارسة الجنس في سن الشباب يسهم في الحفاظ على القدرة الجنسية في الكبر.

فالغاية من المحافظة على العلاقة الجنسية هي واحدة من غايات كمالية الانسان, فحواس الانسان من سمع وبصر وشم وذوق لها طرق لامتاعها, فامتاع السمع بسماع ما هو جميل وامتاع البصر بالنظر إلى ما هو جميل وكذلك في الشم والذوق, وامتاع العقل يكون بالجماع ففيه لذته ونشوته.

عن المشرف العام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

twelve + 17 =

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

إلى الأعلى