الرئيسية » العلاقة الحميمة » الثقافة الجنسية في العالم العربي في الأوساط الأكاديمية والدينية والنت
الثقافة الجنسية في العالم العربي

الثقافة الجنسية في العالم العربي في الأوساط الأكاديمية والدينية والنت

الثقافة الجنسية , موضوع ما وراء الستار :

ان معظم ما نقرأه في الجرائد يوميا وحتى ما نراه على شاشات التلفزيون وفي نشرات الأخبار طالما ارتبط بأحداث وجرائم مفزعة تجرى وقائعها في عالمنا العربي و الشيء المفزع في هذه الجرائم ليس فقط طابع الوحشية الذي تتصف به و انما حتى تعديها لكونها بعض الأحيان ذات طوابع جنسية اذ تكثر الاعتداءات الجنسية وحوادث الاغتصاب ضد الفتيات وكما نلاحظ حتى حوادث التحرشات الجنسية والتي لا يمكن أن تخفى علينا اذ نشهد ويوميا حوادث التحرشات الجنسية في أماكن العمل ومحطات القطارات والحافلات وغيرها الكثير من الأماكن العمومية التي تكون مسرحا لحوادث التحرشات الجنسية تلك. لكن أجمع معظم علماء الاجتماع والنفس وحتى المتخصصين في علوم الجرائم والوقائع الجنائية بأن السبب الأول والرئيسي من وراء الاعتداءات الجنسية والتحرشات الجنسية يبقى ضعف في تلقن الثقافة الجنسية وحتى لا نباعد واقعنا نحن في العالم العربي نعتبر الحديث في أمور الثقافة الجنسية وحتى كل ما يقرب الى المواضيع المتعلقة بالممارسات الجنسية نعتبرها أمرا محرما لا وبل من العيب المناقشة فيه وتداوله وسط الأوساط المدرسية والأكاديمية على حد سواء, وبما أننا نعتبر في عالمنا العربي أن الحديث في الثقافة الجنسية أمر ممنوع نشهد يوميا جرائم لأشخاص كانوا في الأساس ضحايا لظروف نفسية معقدة وقودها الظروف الاجتماعية السيئة ونارها ضعف الوعي في ما يتعلق بالثقافة الجنسية هذه الأمور التي تتراكم لتنتج عناصر مريضة تعاني من هوس تدفعه روح الفضول هذا ما يؤدي بتلك العناصر الى الاقبال على ارتكاب سلوكيات و اعتداءات جنسية خطيرة و غير مقبولة داخل أي مجتمع.

الثقافة الجنسية في الأوساط الأكاديمية

يمكننا أن نلاحظ تحسنا مستمرا من خلال تلقين الثقافة الجنسية وكل ما تعلق بها داخل المؤسسات التربوية والأخرى ذات الطابع الأكاديمي مثل المدارس الخاصة والمعاهد العليا والجامعات التي تقدم كما لا بأس به من المعلومات المتعلقة بالثقافة الجنسية ويتحسن الأمر أكثر فأكثر عند التخصص في فروع محددة مثل فرع الطب الذي من الضروري أن يتلقن فيه الطالب أو الطبيب المستقبلي أن يتلقن ما يحتاجه من المعلومات حول الممارسات الجنسية وما قد ينجم عنها وشروطها الى آخره وحتى أن التعليم الابتدائي والذي يعتبر تكوينا قاعديا للطالب العربي يقدم في متناول الطالب كما كافيا من الثقافة الجنسية بالطبع تماشيا مع سن الطالب. المثقفين و أولئك من هواة المطالعة لهم وعي وادراك جيد بالثقافة الجنسية وماهيتها و لكن يبقى دائما نوع من النقص وضعف التلقي لدى الطالب وحتى عجز التلقين من المعلم أو الأستاذ أمور كلها تجعل من الثقافة الجنسية أمرا مبهما للعديد من الأشخاص.

الآراء الدينية في الثقافة الجنسية

عندما نأتي الى الجانب الديني نلاحظ بأن أمر تلقين الثقافة الجنسية يبقى واحدا من الأمور الأكثر جدلا في الأوساط الدينية فبرغم من اجماع الكثير من علماء الدين على أنه لا ضير في تلقين الثقافة الجنسية للأبناء و الشباب لكن الكثير منهم يختلف في طرق و وسائل ايصال هذه المعلومات المتعلقة بالثقافة الجنسية للأخرين ودون ذكر بعض المتشددين ممن يرفضون قطعا وجملة أي تلقين أو تعليم لأساسيات الثقافة الجنسية.

الثقافة الجنسية في الأنترنت

وسط السلبيات التي تحيط بواقع الثقافة الجنسية في العالم العربي يجد العديد من الأشخاص أن الشبكة العنكبوتية هي المنفذ الوحيد لتلقي الثقافة الجنسية وهنا يتداخل نوعان من الثقافة الجنسية الأولى الايجابية التي تسهم في تطوير معارف الفرد والثانية سلبية التي قد تؤثر على أخلاقيات الفرد وتجعل منه شخصا منحرفا ومهوسا بالأهواء والملذات الجنسية.

VPN Express Banner

عن azwaj mo22

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

تسعة − 2 =