الرئيسية » العلاقة الحميمة » أهم الاوهام التي يتبادلها الرجال والشباب حول القدرة الجنسية
اوهام الرجال حول القدرة الجنسية

أهم الاوهام التي يتبادلها الرجال والشباب حول القدرة الجنسية

سنتحدث في هذا المقال عن الأوهام العشرة الاهم التي يصر الرجال وكثير من النساء على تصديقها والثقة فيها حول القدرة الجنسية بالرغم من أنها كما سنرى معكم غير صحيحة على الاطلاق ولكنها عبارة عن مزيج من قليل من الحقيقة مضافا اليه كثير من المعلومات الخاطئة وكثير من المبالغات والسخافات والتي لا نفعل أي جهد للتحقق منها وللاسف يقتنع بها أناس مثقفون ولكنهم لم يبذلوا الجهد الكافي للخروج من هوة الوهم السحيقة والتي قد تؤدي بالبعض للاكتئاب والعجز الجنسي الناتج عن احباط شديد ويكون كل ذلك بناء على فهم مغلوط ومعلومات غير صحيحة على الاطلاق.

جرت العادة أنه في الجلسات الخاصة بين الرجال في المقاهي والنوادي ومكاتب العمل يتحدثون كثيرا سواء بالجد أو الهزل في المواضيع الجنسية ويطلقون النكات ويتحاكون عن بطولاتهم الوهمية التي يتفاخرون بها, وفي سن المراهقة تكون هذه الاحاديث ايضا هي المنتشرة بين الصبيان ويتبادلون معلوماتهم المشوهة التي قد يكون مصدرها اصدقاء اخرون أو مواقع اباحية غير متخصصة وتقدم معلومات مغلوطة لان هدفها الاثارة في المقام الاول وليس المعرفة والثقافة الجنسية الحقيقية. تعالوا لنرصد أهم الاوهام التي يتبادلها الرجال والشباب ونصححها معا.

أوهام حول القدرة الجنسية

  • أولا : المخدرات:

في بداية تعاطيها تأثيرها في الحقيقة منبها للمخ والجهاز العصبي ولذلك قد يظن البعض ان هذا هو تأثيرها على الدوام وهذا خطأ لأنها بعد فترة قصيرة يتحول تأثيرها الى العكس تماما حيث تخدر الحواس والاعصاب وقد يرتاح البعض لهذا التأثير لأنه يوهم المتعاطي للمخدر بأنه قادر على ممارسة الجنس لوقت اطول وبالتالي لن يعاني من سرعة القذف ولكن هذا أيضا خطأ لان تأخر القذف وطول مدة الممارسة الجنسية طالت نسبيا لغياب الاحساس والشعور الطبيعي بالاثارة وبالتالي فالمتعاطي للمخدر سيطاله قصورا خطيرا في الاستمتاع والقدرة الجنسية مع الوقت , وتعود الشخص على المخدر سيؤثر مع الوقت على انتصاب العضو الذكري وبالتالي سيسبب حالة عجز جنسي.

  • ثانيا : الخمور:

تأثير الخمر مشابه لتأثير انواع كثيرة من المخدرات, ولكن تأثيرها اكثر سلبية في حالة ادمانها نتيجة لتأثيرها المدمر لخلايا الكبد ونفسيا على الاستقرار النفسي للرجل وبالتالي تضرر زوجته من أفعاله التي لا ضابط عليها وممارساته الشاذة وغيابه عن البيت وتدهور وضعه في العمل وبالتالي سيتحقق الفشل الكامل لعلاقته بزوجته وبالتالي مايسعي هو لتحسينه بالخمر سيؤدي الخمر الى فقده كلية. ولم نتحدث اطلاقا عن رأي الدين واكتفينا بالعلم حتى لا تنظروا للمشكلة بفكرة الحلال والحرام قدر ما تنظروا بمبدأ الحفاظ على النفس وادراك الوهم وتصحيح الحال.

  • ثالثا : حجم العضو الذكري:أوهام حول القدرة الجنسية

تكثر هذه الحواديت بين الشباب المراهق اكثر وهي عن طول العضو الذكري (القضيب) فالكثيرين يفهمون ان طول القضيب معيار للقوة الجنسية والفحولة وهذا خطأ ووهم كبير تروج له حتى الان مواقع جنسية واباحية واعلانات الادوية والمقويات. والحقيقة ان طول القضيب ليس له علاقة بالقوة الجنسية قدر ما تحددها قوة الانتصاب واستمراره لوقت كافي لممارسة العلاقة الجنسية, ومتى توفر هذا الشرط لرجل طول قضيبه منتصبا اكثر من 8 سم فهو قادر على ممارسة الجنس بشكل جيد لأن متوسط عمق المهبل لدي الاناث هو 8 سم فلا يوجد ما يدعي ان يشترط ان يكون طول عضو الرجل اكثر من ذلك وللرجال اصحاب العضو الذكري الاطول لا فائدة من طول العضو اذا لم يكن حالة الانتصاب سليمة فقط.

  • رابعا : مشاهدة الأفلام الإباحية

هي سبب من اهم اسباب البلاء ليس لانحطاطها بالاخلاق وقيم المجتمع المحافظ وحتى تخالف العرف العام وللانسانية ولكن لانها تقدم صورة غير حقيقية لممارسة الجنس وتغذي عقول الشباب والرجال بمعلومات خاطئة قد تسبب لهم احباطات ومصائب كثيرة. لذا وجب ان ننبه ان هذه المواقع الاباحية تقدم افلام تم اخراجها بقصد تقديم الجنس بشكل معين ليفرغ من مضمونه الحقيقي الفطري والذي يجب ان يكون فيه الرجل قبل ان يكون طرف في ممارسة جنسية ممتعة انسان يعامل زوجته بلطف وحنان وحب. بالاضافة الى تقديمها لكثير من الخرافات والاخطاء مثل تصويرهم لممارسة جنسية تستمر ساعات والحقيقة ان الممارسة الجنسية في متوسطها تستمر من 15-30 دقيقة ولا تحتوي على ممارسات شاذة مثل التي تطرحها هذه المواقع ابدا.

  • خامسا : المنشطات:

تلعب المنشطات دورا سلبيا على الصحة الجنسية لمن يتعاطاها دون حاجة إليها، لأن الشخص على المدى الطويل يصبح عاجزا عن الاعتماد على قدراته الطبيعية لصالح المنشطات. فتعود الجسم بأجهزته علي الاعتماد علي هذا المدد الخارجي دائما بشكل يشابه المرضي الذين يتعاطون الكورتيزون لفترات طويلة.

  • سادسا : الأكلات البحرية:

الكابوريا والاستاكوزا والجمبري والاسماك البحرية الغنية بالفوسفور من المؤكد طبيا انها تفيد جدا في تدعيم الناحية الجنسية ولكن الخطـأ والوهم انها بدون التكامل والتوازن الغذائي من باقي العناصر والفيتامينات التي يحتاجها الجسم لا تكفي ولا تفي بالغرض اطلاقا.

  • سابعا : الحلبة:

هو مشروب متعارف عليه من عشب معروف يعتقد الكثيرين على تأثيره المنشط للقدرة الجنسية وهذا خطأ شائع فهو مشروب طبيعي مفيد لتجديد الخلايا ويحتوي علي مضادات اكسدة ولكن وحده ليس له تأثير حقيقي في القدرة الجنسية.

  • ثامنا : الفواكه التي تبدأ بحرف الـp:

من الاوهام اللطيفة أن كل الفواكه التي تبدأ بالحرف P مثل الأناناس وغيره تساعد في المسألة الجنسية وهذا خطأ شائع فهي ليست اكثر من مزحة.

  • تاسعا : كثرة الطعام:

كثرة الطعام لن تؤدي الا الى السمنة والسمنة تعوق وتقلل من الكفاءة الجنسية عند الرجال والنساء. التوازن في تناول الغذاء هو وحده الحل الذي يضمن للرجال ممارسة جنسية سليمة وطبيعية.

  • عاشرا : الجماع عقب الطعام:

هذه العادة فيها كثير من الاضرار ولا يوجد فيها أي حقيقة. الجماع يجب ان يكون بعد اخر وجبة بساعتين علي الاقل وقبل موعد النوم مباشرة لان ممارسة الجنس تبعث في الجسم الهدوء والاسترخاء بسبب دفقات الاندورفين المخدر الطبيعي في الجسم وبذلك تساعد علي النوم العميق.

VPN Express Banner

عن azwaj mo22

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اثنان × واحد =